الأردن، رسمياً المملكة الأردنية الهاشمية، هو بلد عربي في غرب آسيا، يقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن. يحد الأردن من الجنوب والشرق المملكة العربية السعودية، ومن الشمال الشرق العراق، ومن الشمال سوريا، ومن الغرب فلسطين وإسرائيل (الضفة الغربية). يقع البحر الميت على طول حدوده الغربية، وللبلاد ساحل قصير يبلغ 26 كيلومتراً (16 ميلاً) على البحر الأحمر في أقصى الجنوب الغربي، لكنه بخلاف ذلك بلد غير ساحلي. يقع الأردن استراتيجياً في ملتقى قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. العاصمة عمان هي أكثر مدن الأردن اكتظاظاً بالسكان، فضلاً عن كونها المركز الاقتصادي والسياسي والثقافي للبلاد.
الأردن بلد صغير نسبياً، شبه جاف، غير ساحلي تقريباً، تبلغ مساحته 89,342 كيلومتر مربع (34,495 ميل مربع) ويبلغ عدد سكانه 10 ملايين نسمة، مما يجعله الدولة العربية رقم 11 من حيث عدد السكان. الإسلام السني هو الدين المهيمن في الأردن، ويمارسه حوالي 95% من السكان، ويتعايش مع أقلية مسيحية محلية. يُشار إلى الأردن مراراً وتكراراً بأنه "واحة استقرار" في المنطقة. والبلاد وجهة سياحية رئيسية، كما تجذب السياحة العلاجية نظراً لقطاعها الصحي المتطور.
يقع الأردن استراتيجياً في نقطة تلاقي قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، في منطقة المشرق العربي من الهلال الخصيب، مهد الحضارة. تبلغ مساحته 89,341 كيلومتر مربع، وطوله 400 كيلومتر بين أقصى نقطة في الشمال (أم قيس) وأقصى نقطة في الجنوب (العقبة). الشرق هضبة قاحلة تُروى ببعض الواحات والمجاري المائية الموسمية. تقع المدن الرئيسية بشكل ساحق في الجزء الشمالي الغربي من المملكة بسبب تربتها الخصبة وهطول الأمطار الغزيرة نسبياً. وتشمل هذه المدن إربد وجرش والزرقاء في الشمال الغربي، والعاصمة عمان والسلط في الوسط الغربي، ومادبا والكرك والعقبة في الجنوب الغربي.
تم تسجيل أكثر من 2000 نوع من النباتات في الأردن. تزهر العديد من النباتات المزهرة في الربيع بعد أمطار الشتاء، ويعتمد نوع الغطاء النباتي إلى حد كبير على مستويات هطول الأمطار. المناطق الجبلية في الشمال الغربي مغطاة بالغابات، بينما يصبح الغطاء النباتي في الجنوب والشرق أكثر ندرة وينتقل إلى نباتات شبيهة بالسهوب.
تستند ثقافة الأردن إلى العناصر العربية والإسلامية مع تأثير غربي كبير. أحد الجوانب الرئيسية للثقافة الأردنية هو الضيافة التي يظهرها المضيفون لضيوفهم. يشعر المرء بذلك حتى أثناء التجول في شوارع الأردن، حيث تُسمع عبارة "أهلاً وسهلاً" في كل مكان تذهب إليه تقريباً.
هناك تنوع كبير في أسلوب الطهي الأردني. الطبق الأردني الأكثر تميزاً هو "المنسف"، الطبق الوطني للأردن. المنسف هو رمز للضيافة الأردنية ويتأثر بالثقافة البدوية. يتكون من طبق أرز مع اللحم المطبوخ في اللبن (الجميد)، ويُرش بالصنوبر وأحياناً الأعشاب. وكما جرت العادة القديمة، يُؤكل الطبق باستخدام اليد.
